أصالة منبر الوائلي والنقلة النوعية في الخطابة

نظمت مؤسسة دار الحكمة في العاصمة البريطانية لندن مساء يوم (الجمعة 16 يوليو) برنامجاً متكاملاً لإحياء ذكرى شهادة الإمام الباقر “عليه السلام” وذكرى وفاء عميد المنبر الحسينيّ الدكتور أحمد الوائلي “قدس”.

وارتقى المنبر سماحة الشيخ إبراهيم الصفا، ونعى بأبيات حسينية شهادة الإمام الباقر “عليه السلام” ثم شرع بمحاضرته التي كانت تحت عنوان “أصالة منبر الدكتور الوائلي والنقلة النوعية التي أحدثها في مدرسة الخطابة” إذ تزامنت ذكرى وفاة الدكتور الوائلي “قدس” مع شهادة الإمام الباقر “عليه السلام”.

وبدء الشيخ الصفا محاضرته عن الجانب الأخلاقي، والعلميّ للإمام الباقر “عليه السلام”، إذ تحدث عن عوامل الخلود للإنسان وإقتصرها بثلاث صفات الأولى الشهادة في سبيل الله عز وجل، أما الصفة الثانية هي التحليّ بمكارم الأخلاق، والعلم أو العلماء. واستشهد سماحته ببعض الشواهد عن شخصيات معاصرة تتحلى بالأخلاق الحسنة وعلى أثرها خلدهم التاريخ وعلى رأسهم صاحب مصيبة هذه الليلة الإمام الباقر “عليه السلام” الذي بقر العلم بقرا.

وعرج سماحة الشيخ الصفا على عنوان الأمسية؛ “أصالة منبر الدكتور الوائلي والنقلة النوعية التي أحدثها في مدرسة الخطابة” إذ تحدث عن الدور الرائد والمجدد الذي نتج من عميد المنبر الحسينيّ الدكتور الوائلي التي تزامنت ذكرى وفاته مع ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر “عليه السلام”، حيث ذكر سماحته بأنّ علم الدكتور الوائليّ اغترفهُ من الأئمة المعصومين لاسيما الإمامين الباقر والصادق “عليهم السلام”.

وقسم سماحة الشيخ الصفا هذه المحاضرة إلى قسمين، القسم الأول أصالة المنبر، والأخرى النقلة النوعية التي أحدثها الدكتور الوائليّ “قدس”، حيث عرف سماحته معنى الأصالة في علم النفس، وعلم الوارد البشرية، واللغة العربية، وفي المفهوم الإسلاميّ الأصيل التي ترتكز على القرآن الكريم، والسنة النبوية، والثوابت المعتمدة.

أما القسم الثاني وهو التجديد تحدث سماحته عن النقلة النوعيّة التي أحدثها الدكتور الوائليّ في المنبر الحسينيّ بسبب الخصال التي اجتمعت فيه، كالعلم والفقاهة، والفصاحة، والشعر التي من خلالها استطاع استقطاب جماهير خارج الجغرافية الشيعية.

وختُتمت الأمسية بمداخلات وأسألة وأجاب عليها سماحة الشيخ إبراهيم الصفا بأجوبة وافية.


فيديو | البث المسجل الكامل للبرنامج


صور منوعة من البرنامج