البرنامج الرمضاني: مفاهيم قرآنية

أقامت مؤسسة دار الحكمة في العاصمة البريطانية لندن برنامجاً إيمانياً ضمن البرنامج الإيمانيّ لشهر رمضان المبارك اليوم الجمعة 23 أبريل 2021م.

شرع الأستاذ ميرزا العصفور بتلاوة آيات خاشعة من الذكر الحكيم، ومن ثمّ انتقل الفقرة الثانية مع مشاركة من قبل الدكتور البارزسعيد الشهابي بعنوان مفاهيم قررآنية، وصولاً إلى مشاركة للدكتور جلال فيروز تحت عنوان أهمية تنظيم الوقت لنيل بركات شهر رمضان، والختام مع دعاء الافتتاح بصوت الرادود القدير عباس يوسف.

وتعتبر مشاركة الدكتور سعيد الشهابيّ امتداداً للاسبوع الفائت تحت عنوان “مفاهيم قرآنية” إذ تكلم فيها عن الصلاح والإصلاح وهي نقيض لمشاركته في الأسبوع الفائت الذي تكلم فيها عن الفساد والإفساد.

واستشهد الشهابيّ بأمثلة من واقعنا المعاش ذكر فيها نماذج عن الصالحين والمصلحيين، حيث قال فيها بأنّ الإنسان ممكن أيكون صالحاً، وأنّ الصالحين كُثر، ولكن من الصعب أن يكون الإنسان مصلحاً معللاً بأنّ الصالح بصمته قد يكون في بعض الأحيان متواطئ، أما المصلح فهو في مقابل ومواجهة المفسدين في هذه الأرض.

وأكد الشهابيّ بأنّ الإنسان خُلق من أجل إصلاح ما أفسدهُ المفسدون، مستشهداً بالثورة الحسينيّة وماجاء على لسان الإمام الحسين “عليه السلام” الذي قال فيه؛ ” إني لم أخرج أشراً، ولابطراً ولامفسداً، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدي ماستطعت” كما أنّ الشهابيّ استشهد ببعض الآيات الكريمة التي اعتمدها لعنوان محاضرته، كالآية “نَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” ، والآية الأخرى؛ “فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين” وغيرها من الآيات الكريمة التي تصب في نفس المعنى.

واختتم الشهابيّ مشاركتهُ مشيراً إلى مسؤولية المؤمنين جميعاً في الإسلام التي تتمثل بالإصلاح لأجل التغييرعبر ذكره الآية الكريمة؛ “وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ”.

وبعد أن تعذّرت مشاركة سماحة الشيخ صادق النابلسيّ للفقرة الرئيسية في البرنامج الإيمانيّ تداخل الدكتور جلال فيروز بكلمة مقتضبة تحت عنوان “كيف يكون برنامج المؤمن في شهر رمضان المبارك؟؟” مُبيناً أهمية تنظيم الوقت لأجل العبادة في الشهر الكريم.

وأشار فيروز في مداخلته لأهميّة العبادة لتحصيل بركات شهر رمضان المبارك، عبر توضيح بركات ركعتيّ الغُفيّلة، وضرورة تلاوة القرآن الكريم والتدبر فيه، وأداء صلاة الليل، كما بيّن فيروز أهميّة الاستفادة من آخرساعات السحر.

وكان ختام المسك للأُمسيّة بقراءة دعاء الافتتاح بصوتٍ جميلٍ وخاشع للقارئ القدير عباس يوسف، إذ تفاعل الحضور مع قراءته العطرة.


فيديو | البث المسجل الكامل للبرنامج


صور منوعة من البرنامج