احتفال بمناسبة المبعث النبوي الشريف

أقامت مؤسسة دار الحكمة احتفالا بهيجا في يوم الجمعة الموافق 12/3/2021 بمناسبة المبعث النبوي الشريف بعنوان (انا أرسلناك رحمة للعالمين) وأدار الاحتفال الأستاذ عبدالجبار الدرازي.

وكانت البداية بآيات من الذكر الحكيم ألقاها القارئ ذو الصوت الشجي محسن بردستاني.

تبعتها كلمة للشيخ عادل تركي قال فيها بعد الصلاة والتسليم على خير المرسلين، ان النبي محمد (ص) بعث رحمة للعالمين فلقد نسخ برسالته كل الرسالات السابقة وفضله بأنه عندما أسري وعرج به إلى السماوات العلى وبعدها هبط إلى المسجد الأقصى فإنه صلى بالأنبياء أجمعين.

وقد قال (ص) إنما أنا رحمة مهداة، فلقد جاء بالرحمة ولم يأتي بالسيف كما يقول التكفيريون، بحيث انه قال لقريش عند فتح مكة، ماذا تظنون اني فاعل بكم؟ فردوا اخ كريم وابن اخ كريم.

وفي الإشارة لبعض انجازات الرسالة المحمدية والتحولات التي صنعتها في الامة،

اولا:عقائديا نقلهم من عبادة الأوثان إلى عبادة الواحد الديان
ثانيا:اجتماعيا نقلهم من قيم الجاهلية وأحكامها إلى مصاف الأمم الراقية
ثالثاً:إنسانياً تجسدت رحمة الله من بعد الانحلال والحروب الدامية ووأد البنات جاءت الرحمة والسكينة والقيم العليا.

من بعدها تلى الجلوات والتواشيح المنشد الرائع وصاحب الأداء العطر عبدالجليل أبوالقاسم.

ثم اختتم الاحتفال بكلمة للسيد مرتضى الموسوي ابتدأها بآية (لقد من الله على المؤمنين إذ فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزيكهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ظلال مبين)، فلأهمية بعثة النبي استخدم الله تعبير (المنة) في كتابه الكريم وذلك لعظمتها من نعمة.
فعلى المسلمين ان يتدبروا آيات الله فليس التدبر فقط بالقراءة والإستماع فالرسول بين العلوم والمعارف التي احتواها الكتاب المقدس،وفي الآية تقديم التزكية على العلم فالإنسان بعلمه يمكن أن يخلق الشيء الكثير لسعادة البشرية ولكن العلم بدون ورع يساوي بلعم بن باعورا.

وقوله تعالى (يعلمهم الكتاب والحكمة)، ففي كتاب الله السعادة لكل البشرية بإتباع رسول الله بتعليمه أصول العقائد والأحكام الشرعية، (وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين) فكم كان هؤلاء في ضلال قبل بعث النبي إليهم، فأي وضع مزر وأي جاهلية كان العرب يعيشون قبل الإسلام، فجاء الرسول وجاء الإسلام فأخرجهم من الظلمات إلى النور.


فيديو | البث المسجل الكامل للبرنامج


صور منوعة من البرنامج