“فايروس كورونا ومستجدات التطعيم” مع الدكتور علي الفرج

استضافت مؤسسة دار الحكمة الدكتور علي الفرج في برنامجها الأسبوعي يوم الجمعة 4 ديسمبر، وذلك في أمسية افتراضية بثت على برنامج الزوم واليوتيوب. قدم الدكتور علي الفرج شرحا مفصلا عن الفيروسات وأحجامها وتأثيراتها على جسم الإنسان. ومن ثم انتقل للحديث المخصص لفيروس كورونا وأعراضه، ودرجات خطورته من شخص مصاب لآخر.

كما تعرض الفرج إلى الفئات التي يشكل الفيروس عليهم خطرا مضاعفا، موضحا الفرق بين المصابين بأمراض مزمنة أو كبار السن، وبين الأشخاص الأصحاء الذين عادة ما تكون لديهم مناعة قوية. وخلال الحديث الذي قدمه على شاشة العرض المشتركة، أوصى الدكتور بالإجراءات الوقائية التي يجب الالتزام بها في حال التعرض للإصابة، أو مخالطة أحد المصابين. 

وفيما يتعلق بالتطعيم واللقاح قدم الفرج عرضا مفصلا آخرا عن خطوات التطعيم المعتمدة، ودورها في الحماية أو العلاج، موضحا أن التطعيم لا يعطي المناعة في نفس وقت التطعيم، وإنما قد تحتاج بعض الوقت، وقد تحتاج تطعيم آخر حتى يتمكن اللقاح من العمل على تحصين المناعة. وبخصوص مراحل البدء في التطعيم من فايروس كورونا، فإن الجهات الصحية قد حددت فئات تتدرج فيها ليشمل الجميع مع الوقت. وسيبدأ التطعيم للقاطنين في دور الرعاية وكبار السن، ومن ثم للمرضى المصابين بأمراض مزمنة وهكذا من المعرضين للمخاطر الأكثر ثم الأقل.

وبحسب الدراسات المتوفرة فإن الحقن التي ستقدم ات مفول جيدة، لكن ما تزال اسئلة لا يوجد لها جواب واضح ونهائي، مثل مدة عمل اللقاح في توفير المناعة، وكذلك عدم وجود أعراض جانبية للبعض، خاصة وأن اللقاح قدم بسرعة كبيرة بسبب انتشار الوباء. وبطبيعة الحال ستربح الشركات المصنعة للقاح مردود مادي كبير. 


فيديو | البث المسجل الكامل للبرنامج