إفتتاح المؤسسة مع عيد الغدير بعد انقطاع ٤ أشهر بسبب كرونا

افتتحت مؤسسة دار الحكمة مقرها بعد انقطاع لأكثر من أربعة أشهر بسبب الحظر الذي فرضته جائحة كورونا ( كوفيد 19) ومع مراعاة الاجراءات الاحترازية من قبيل ارتداء الكمامات والإلتزام بالتباعد الاجتماعي، افتتح سماحة الشيخ حسن التريكي الصالة الرئيسية بحضور جمع من المؤمنين، وذلك تزامنا مع حلول عيد الغدير الأغر. وأقامت المؤسسة احتفالا بهيجا بهذه المناسبة بمشاركة رئيسية من سماحة الشيخ التريكي والدكتور جلال فيروز والمنشد السيد أحمد الوداعي.

وخلال كلمته بارك سماحة الشيخ التريكي افتتاح المؤسسة، وتحدث عن مناسبة عيد الغدير، متطرقا الى الوقفات الكثيرة التي وقفها الرسول الأعظم (ص) في أزمنة وأماكن كثيرة يؤكد فيها على مكانة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع).

وخلال كلمته توقف الشيخ التريكي عند ما نقلته الروايات المتواترة عن يوم الغدير، والظروف التي اوقف فيها الرسول الأعظم زهاء ال 120 ألف من المسلمين ليبلغهم بالأمر الإلهي العظيم وهو تنصيب الإمام علي (ع) خليفة للمسلمين بعد الرسول الأعظم، مؤكدا ان اكتمال الدين كان متحقق بشرط تبليغ هذا الأمر الإلهي. وفي معرض حديثه رد الشيخ التريكي على الاشكالات والشبهات التي تحرف النصوص التاريخية أو تحرف مسارها بطرح تفسيرات سطحية. لا تصمد أمام الحقيقة كموقف الغدير الذي وثقه المخالفون ثم اولوا معنى الولاية بغير ما اراده الرسول وامر به الله سبحانه وتعالى. وختم التريكي كلمته بالتشديد على ضرورة اتباع الاجراءات الاحترازية والتعليمات الطبية الخاصة بالوقاية من فايروس كورونا امتثالا لما اوصى به المراجع وهو التزام شرعي واضح.

من جانبه فقد استعرض الدكتور جلال فيروز الأحاديث الثابتة والصحيحة عند غير اتباع مدرسة أهل البيت (ع) والتي يؤكدون فيها على حدث الغدير، ويذكرون فيها نص التنصيب ومعناه الحقيقي. كما ألقى فيروز قصيدة للشيخ محمد الكاشاني والتي يبدأ مطلعها “مننت على الخلق في كل حين .. لإتمام نعماك نور اليقين”.

واختتم الحفل بجلوات بمشاركة المنشد السيد أحمد الوداعي، والذي شنف أسماع الحضور بالثناء والمدح لأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وسيد الموحدين علي بن أبي طالب عليه السلام


لمشاهدة البث المسجل الكامل:


صور منوعة للحفل