
إحتفال بمولد الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه
احتفالاً بذكرى مولد الإمام المهدي(عج) في الـ 15 من شهر شعبان من كل عام، أقامت مؤسسة دار الحكمة في لندن أمسيتها الأسبوعية مساء يوم الجمعة المصادف لــ2026/02/06 ، بمشاركة كل من الدكتور "سعيد الشهابي" والدكتور "جلال فيروز" والسيد "يوسف اللعيب" والأستاذ "علي مشيمع".
في البداية ألقى الأستاذ "علي مشيمع" قصيدة حول الإمام المهدي(عج) وعلاقته بالمنتظرين المؤمنين الصابرين المحتسبين ومدى الشوق الى لقياه وحاجة الأمة له خاصة في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها مجتمعنا، فحاكت الواقع المؤلم في غيابه وضرورة الدعاء لتعجيل الفرج من قبل كل المشتاقين لرؤية تلك الطلعة البهية ليملأ الأرض قسطاً وعدلا.
بعدها كانت قصيدة للدكتور "سعيد الشهابي" بعد أن بارك للحضور هذه المناسبة السعيدة تحدث فيها عن الوله الذي يعيشه في ظل هذا الاحتجاب المستمر للضياء من قبل الظلام الذي بات يعم البشرية بأسرها، معتبراً أن ولادة الإمام المهدي(عج) ليست الا طاقة الأمل الوحيدة التي فُتحت أمام المجتمعات وسط كل هذا الظلام الكالح. واعتبر أن الإمام(عج) هو عنوان نهضة عظيمة يعيش في ظل عدله الناس بعد أن تُكشف الغمامة السوداء عن هذه الأمة ويُقام النظام وتنتهي الآلام ويزول الجور.
بعد ذلك استلم السيد "يوسف اللعيب" دفة المنبر، فقدم باقة من التواشيح الإسلامية من وحي المناسبة السعيدة التي تمثل محطة للسرور والبهجة بقدوم تاج فخر الأمة الإسلامية وأمل المستضعفين في العالم والنقطة المضيئة الوحيدة التي يستند إليها كل المؤمنين.
وفي ختام الأمسية قدم الدكتور "جلال فيروز" كلمته مؤكداً أننا نعيش اليوم في زمن بات أقرب ما يكون من الظهور المبارك للإمام المهدي(عج) وأن الأمور باتت واضحة مع عدم التوقيت، ناقلاً بعض الأحاديث عن علماء كبار في الطائفة على مبدأ :"نراه قريباً". وما الظلم والظلمات التي نراها تتكاثر يوماً بعد يوم في مجتمعنا إلا عنواناً صارخاً لضرورة ظهور المخلص الذي تتجلى في حضوره النقطة المضيئة التي ستواجه كل هذا الطغيان الذي نشهده اليوم.
كما ذكر الدكتور "فيروز" بعض الأحاديث المروية عن الإمام الباقر(عليه السلام) حول آخر الزمان وظهور الإمام(عج) تؤكد على اليأس والقنوط الذي يعتري الناس قبل الظهور فيطلبون النصرة، وما أكثر ما نشاهد هذه الحالة في واقعنا الحالي. واعتبر الدكتور أنه تقع علينا مسؤولية كبرى أمام هذا الواقع، في تهيئة أنفسنا لهذا الحدث العظيم، على مبدأ ما جاء على لسان الإمام الصادق(عليه السلام) :" من سرَّه أن يكون من أتباعه فليعمل بالورع ومحبة الناس". وبالتالي فإن على المنتظرين واجبات تجاه الإمام المنتظَر(عج)، من خلال الانتظار الإيجابي لا الانتظار السلبي، والتصدي للمهام الملقاة على عاتق الفرد المؤمن، وهذا ما نشهد تحولاته الجذرية على وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا كله يدل على نسبة من الوعي باتت تظهر عند البعض بحيث نستطيع يوماً ما أن نملك مقومات المنتظرين الحقيقيين للإمام(عج).









