السيدة زينب عليها السلام من المحراب إلى المعركة

أقامت مؤسسة دار الحكمة في العاصمة البريطانية لندن يوم الجمعة (27 أغسطس) برنامجاً توعوياً تحت عنوان “السيدة زينب من المحراب إلى المعركة” مع مشاركة الباحثة في الشؤون الدينية الأستاذة مريم الرفيعي ضمن البرنامج الأسبوعيّ التوعويّ وتحت إدارة الأمسية من قبل الأستاذ علي مشيمع.

وخير ما أُستهل به البرنامج آيات من الذكر الحيكم ومن ثمّ بدأت الأستاذة مريم الرفيعي بطرح بحثها القيم عن السيدة زينب “عليها السلام” فشرعت بمقدمة بسيطة عرفت فيها فريضة الجهاد في الإسلام، حيث قالت الرفيعي بأنّ الجهاد هو للدفاع عن مظلومية كالدفاع عن الإسلام، أو الدفاع عن الوطن، أو الدفاع عن النفس، أو الدفاع عن المؤمنين، وليس كما يقول الغرب مدعياً بأن الجهاد في الإسلام هو عنف، وقتل وما إلى ذلك مستشهدةً ببعض الأحاديث الشريفة عن النبي الأكريم “ص”.
كما بينت الأستاذة الرفيعي بأنّ الغرب لاسيما بريطانيا وهي من الدول التي كانت لاتؤمن بالحدود الجغرافية، وسيادة الدول قامت بغيير أسم وزارة الحرب إلى وزارة الدفاع، وأن ذلك جاء بعد فهم الإسلام بصورة سليمة ويعد ذلك تأطير إسلاميّ.

وبعد هذه المقدمة بيّنت الأستاذة الرفيعي حياة الطفولة لدى السيدة زينب “عليها السلام” كيوم ولادتها وبكاء الرسول الأعظم “ص” عليها بسبب معرفته بحجم المصائب والرزايا التي ستحل عليها في الكبر، كما وضحت الرفيعي إدراك السيدة زينب “عليها السلام” بالمسؤولية الكبيرة الموكلة إليها في الكبر لتكون متجهزة لهذا الدور الكبير.

وختتمت الأستاذة رفيعي بالحديث بعض المفاهيم الإسلامية المستوحات من جهاد السيدة زينب “عليها السلام” في واقعة كربلاء مركزة على مفهومان الأول جهاد السيدة زينب “عليها السلام” ضد علمنة القضية الحسينية، والآخر جهادها لعقلنة القضية الحسينية، وعرّفت الرفيعي كلا المفهومان ومن ثمّ أوضحت الدور الرائد التي الذي لعبته السيدة زينب “عليها السلام” في هذا الصدد.


فيديو | البث المسجل الكامل للبرنامج