إستشهاد الإمام الرضا (ع) مع الخطيب السيد هاشم شبر

عقدت مؤسسة دار الحكمة مجلسا رثائيا في يوم الجمعة 2 اكتوبر، وذلك بمناسبة ذكرى شهادة الإمام علي ابن موسى الرضا عليهما السلام.
وأقيم المجلس بمشاركة الخطيب الحسيني سماحة السيد هاشم شبر، والذي سلط الضوء في حديثه على مقام الإمام الإمام الرضا، والعلوم التي استطاع نشرها من داخل البلاط العباسي فترة تقلده ولاية العهد المشروطة

وخلال حديثه عن الإمام الرضا عليه السلام، عرج سماحة السيد شبر على شعراء أهل البيت الذين تفانوا في نصرة الأئمة رغم ما كان يتهددهم من أخطار وملاحقة، ومن بينهم شاعر أهل البيت أبو فراس الحمداني، ودعيا الخزاعي المعروف بقصيدته التي ألقاها على الإمام الرضا والتي يقول في مطلعها

مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ
وَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ
لِآلِ رَسولِ اللَهِ بِالخَيفِ مِن مِنىً
وَبِالرُكنِ وَالتَعريفِ وَالجَمَراتِ

وقد ختمها الإمام الرضا ببيتين يرثي فيهما نفسه ويبشر بظهور القائم من بيت آل محمد ( ص)، حيث يقول

وَقَبرٌ بِطوسٍ يا لَها مِن مُصيبَةٍ
تُرَدَّدُ بَينِ الصَدرِ وَالحَجَباتِ
فَأَمّا المُمَضّاتُ الَّتي لَستُ بالِغاً
مَبالِغَها مِنّي بِكُنهِ صِفاتِ
إِلى الحَشرِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ قائِماً
يُفَرِّجُ مِنها الهَمَّ وَالكَرَباتِ

ورغم أن الحديث عن سيرة الإمام الرضا (ع) يحتاج الى وقفات لا يسعها الوقت والمقام في المجلس، فقد حاول الخطيب الحسيني أن يطل بشذرات من السيرة في مناقبه العلمية والتربوية والسياسية، وصولا الى شهادته مسموما مغدورا.
واختتم المجلس بالدعاء والتضرع لفرج صاحب الأمر ( عج)، ورفع البلاء والوباء عن البشرية والثبات على الولاية والترفيق.


فيديو | البث المسجل الكامل للخطبة والعزاء


صور منوعة